الوعي الذاتي Fundamentals Explained
الوعي الذاتي Fundamentals Explained
Blog Article
التدوين وكتابة اليوميات حول كيفية التفكير وأسباب التصرفات والنقاط التي تحتاج التطوير حقا.
فهم مشاعرك ومعرفة كيف تؤثر على تصرفاتك يمكن أن يساعدك في بناء علاقات أقوى وأكثر صحة. الوعي الذاتي يقلل من سوء الفهم ويزيد من الانسجام في العلاقات.
وإلى جانب ذلك فإن تحاورك بشكل لطيف مع نفسك سيجعلك شخص إيجابي يتطلع دومًا إلى التغيير للأفضل والمُضي قدمًا من أجل اكتساب خبرات جديدة والتطوير من النفس.
على سبيل المثال، إذا كنت في جدال مع شخص عزيز، قد تساعدك مهارات الإدراك الذاتي على تجنب التصعيد. بدلاً من الانجراف وراء الغضب، ستتمكن من التوقف للحظة، التعرف على مشاعرك، وتحديد سبب رد فعلك القوي، مما يمنحك القدرة على الاستجابة بطريقة أكثر هدوءًا وبناءة.
هو إدراك كيف يمكننا أن نظهر للآخرين، وهو يمكننا من الالتزام بالأعراف الاجتماعية والتصرف بطرق مقبولة اجتماعيًا.
تجنّب اتخاذ الموقف الدفاعي بأيّ ثمن. عليك بالطبع توقّع حقيقة أنّه لن ينتابك إحساس رائع حينما يخبرك أحدهم عن سلبياتك. ولا ضير في ذلك...من الطبيعي أن تشعر على هذا النحو.
حيث إنه في ذلك الوقت يقوم مقام ممارستك لهواياتك المفضلة التي تستخدمها للتنفيس عن الضغط الواقع عليك، أو الذهاب للتجول أو ربما قضاء وقت ممتع مع شخصك المفضل أو مع صديقك الذي يفهمك دون بذل أي مجهود منك.
تطوير الوعي الذاتي قد يكون تحدي وخاصة إذا كنت تواجه صعوبة في الوعي الذاتي مواجهة نفسك بصدق.
من الصعب تلخيص إيجابيات امتلاك وعي عالٍ بالذات، فهي لا تعدّ ولا تحصى. لكن نذكر منها الأكثر شيوعًا:
الوعي الذاتي الخارجي: يتعلق هذا النوع بالقدرة على معرفة كيفية إدراك الآخرين لنا. الأشخاص الذين يمتلكون وعيًا ذاتيًا خارجيًا جيدًا يتمتعون بفهم واضح لكيفية تأثير سلوكياتهم على الآخرين.
بالإضافة إلى ذلك، كلّما كان وعيك بذاتك متدنّيًا، أصبح من السهل عليك أن تكون دفاعيًا أكثر في تعاملك مع الغير، وهذا ما يؤدي إلى انهيار العلاقات بكافة أنواعها.
اقرأ أيضًا: مهارات اتخاذ القرار: كيف تصنع مستقبلك من خلال قراراتك؟
الوعي الذاتي هو أساس النجاح الشخصي والمهني عندما تكون واعي بذاتك ويصبح لديك فهم أعمق لما تريد تحقيقه وكيفية تحقيقه فإليك بعض الفوائد الرئيسية للوعي الذاتي:
تكرار الخطوات المذكورة الوعي الذاتي مع استبدال الحزن بمشاعر مختلفة، مثل الخوف والغضب والفرح، من شأنه تحسين وعي المرء بذاته، كما يساعد على ربط الأعراض الجسدية بالمشاعر، ومن ثم ملاحظتها والتعامل معها في وقت مبكر بطريقة أكثر وعيا.